أقيم حفل اطلاق كتاب “إماراتيون .. كيف نجحوا؟” يوم الاثنين 28 يونيو 2010 في مقر نادي دبي للصحافة بحضور شخصيات الكتاب محمد سعيد حارب, خليفة الجزيري, حيدر محمد, هيثم الريس و أحمد الريايسه و أعتذار فيصل البناي لظرف صحي, بالإضافة إلى حضور وسائل الاعلام و عدد من المهتمين.

بدأ الحفل بكلمة عن فكرة الكتاب و الاسباب الرئيسة التي كانت دافعاً لاخراجه للنور و من ثم سماع كلمة جميع شخصيات الكتاب عن رأيهم في هذه التجربة الجديدة. لحقتها اسئلة الحضور عن الكتاب و عن مرحلة كتابته.

في الختام تم توقيع الكتاب من قبل الجميع و أخذ صور جماعية و فردية مع شخصيات الكتاب.

أود ان اشكر نادي دبي للصحافة على استضافتهم الكريمة, و المصور المحترف منيب على التقاط اللحظات الجميلة.

مزيد من الصور بعد الفاصل

أكمل قراءة البقية »

Freej

اي كتاب يتكلم عن قصص نجاح الشباب الاماراتيين سيكون ناقصاً ان لم يتضمن قصة نجاح محمد سعيد حارب, مبدع المسلسل الكرتوني الإماراتي فريج الغني عن التعريف.

يحوي الكتاب قصة محمد بالتفصيل, و يغطي جوانب تفصيلية لم تغطيه اي وسيلة اخرى. تشرح القصة كل العوائق التي مر بها و كيف تخطاها و استطاع ان يصل الى ما وصل اليه سواء في عمله مع مسلسل فريج او من خلال العمل المسرحي فريج فلكلور.

الصفحة الاولى من قصة محمد

khalifa

خليفة الجزيري صاحب شركة e-Home Automation التي تعنى بتكنلوجيا المنازل الذكية و حفظ الطاقة و التحكم. مثال على الشاب الاماراتي الطموح الذي تقود شركته القطاع الذي يعمل به بتطويرها تكنلوجيا خاصة بها بالتعاون مع مختلف الشركات العالمية المعروفة مثل ميكروسوفت و انتل.

يذكر الكتاب قصة خليفة من بداية دخوله هذا المجال و حتى تركه الوظيفة ليتفرغ لمشروعه الذي توسع بشكل كبير خارج الامارات حتى أصبحت منتجاته تنافس في مميزاتها منتجات الكثير من الشركات العالمية.

الصفحة الاولى من قصة خليفة الجزيري

Haider

تابع رسومات حيدر محمد الكاريكاتيرية في جريدة البيان و الامارات اليوم عدد كبير من الناس, و اصبحت اعماله معروفة لترابطها و تواصلها مع الاحداث الاجتماعية المتزامنة. استمر ابداع حيدر بإنتاج المسلسل الكرتوني شعبية الكرتون الذي يطل علينا في شهر رمضان المبارك.

يشرح الكتاب قصة حيدر و يبيّن ان النجاح لا يأتي بسهولة و لا يأتي سريعاً, فالأمر استغرق سنوات عديدة مع حيدر حتى استطعنا ان نشاهد شعبية الكرتون كما هو اليوم.

الصفحة الاولى من قصة حيدر محمد

haitham

ربما لا يعرف كثير من الناس من هو هيثم الريس, و لكن شاهد الكثير نتاج عمله الدؤوب و هي الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج و شعبية الكرتون المنتشرة في محطات بترول الامارات و في المراكز التجارية مثل مول الامارات و غيرها.

بمجرد حديثي مع محمد سعيد حارب و طرح موضوع الكتاب عليه حتى اقترح علي بشكل مباشر مقابلة هيثم الريس و اكتب قصته ايضاً, فقد عاني هيثم كثيراً حتى حصل على حقوق الامتياز الخاصة بصناعة و توزيع الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج. يشرح الكتاب قصته بالتفصيل و يبيّن رحلته الى الصين و التعامل مع المصانع  المتواجدة هناك و المواقف التي مر بها.

الصفحة الاولى من قصة هيثم الريس

ahmed

بحكم إدارتي لموقع يباب.كوم (المتخصص بإحتياجات الاعراس في الامارات), و  بعد معرفة التفاصيل الفنية الخاصة بدار سارة للازياء الذي يملكه أحمد الريايسه, تعرفت على تفاصيل اخرى من حياة أحمد و عن المراحل التي مر بها حتى لقّبه الاعلاميون بملك فساتين الاعراس و الذي اعتمدته شركة شوارفسكي العالمية.

استوقفني الامر, و جعلني ادرك انني امام قصة نجاح جديدة لا يعلم تفاصيلها كثير من الناس, و تعتبر نموذجاً مميزاً لكل مصمم او مصممة لديهم الرغبة في الوصول الى مستويات عالية في مجالهم. يشرح الكتاب بالتفصيل المراحل التي انطلق منها أحمد حتى استطاع التميز في مجاله و مواجهة مصممين امضوا عقوداً في هذا المجال.

LR6U7062

(اكسيوم تليكوم) شركة إماراتية غنية عن التعريف, و انتشارها أمر يفتخر به كل إماراتي كون وراء هذه الشركة شاباً إماراتياً طموحاً للغاية, يعتبر المحرك الرئيسي لهذا الكيان العملاق الذي يعمل به ما يفوق من 3000 موظف حققوا عوائد تفوق 5,5 مليار درهم في عام 2008.

قصة فيصل ستكون مسك الختام لكتاب (اماراتيون .. كيف نجحوا). تحوي قصته على مراحل التأسيس و ثم التركيز الاكبر على مراحل النمو و الانطلاق و تفاصيلها. سيكتشف القارئ ان تأسيس شركة بهذه الضخامة لم يكن بالصدفة, و لم يكن بالمال وحده, و لم تكن العلاقات هي سيدة الموقف, بل بالاصرار و العزيمة و اليقين بالنجاح.

معادلة النجاح ليست صعبة ابداً, فإنجاز المستحيل امر ممكن للغاية و هناك خطوات معينة يجب اتباعها للوصول الى هذا الامر و ان شاء الله يمكن للقارئ معرفتها كلها من خلال الكتاب.