Haider

تابع رسومات حيدر محمد الكاريكاتيرية في جريدة البيان و الامارات اليوم عدد كبير من الناس, و اصبحت اعماله معروفة لترابطها و تواصلها مع الاحداث الاجتماعية المتزامنة. استمر ابداع حيدر بإنتاج المسلسل الكرتوني شعبية الكرتون الذي يطل علينا في شهر رمضان المبارك.

يشرح الكتاب قصة حيدر و يبيّن ان النجاح لا يأتي بسهولة و لا يأتي سريعاً, فالأمر استغرق سنوات عديدة مع حيدر حتى استطعنا ان نشاهد شعبية الكرتون كما هو اليوم.

الصفحة الاولى من قصة حيدر محمد

haitham

ربما لا يعرف كثير من الناس من هو هيثم الريس, و لكن شاهد الكثير نتاج عمله الدؤوب و هي الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج و شعبية الكرتون المنتشرة في محطات بترول الامارات و في المراكز التجارية مثل مول الامارات و غيرها.

بمجرد حديثي مع محمد سعيد حارب و طرح موضوع الكتاب عليه حتى اقترح علي بشكل مباشر مقابلة هيثم الريس و اكتب قصته ايضاً, فقد عاني هيثم كثيراً حتى حصل على حقوق الامتياز الخاصة بصناعة و توزيع الدمى و الالعاب الخاصة بشخصيات فريج. يشرح الكتاب قصته بالتفصيل و يبيّن رحلته الى الصين و التعامل مع المصانع  المتواجدة هناك و المواقف التي مر بها.

الصفحة الاولى من قصة هيثم الريس

ahmed

بحكم إدارتي لموقع يباب.كوم (المتخصص بإحتياجات الاعراس في الامارات), و  بعد معرفة التفاصيل الفنية الخاصة بدار سارة للازياء الذي يملكه أحمد الريايسه, تعرفت على تفاصيل اخرى من حياة أحمد و عن المراحل التي مر بها حتى لقّبه الاعلاميون بملك فساتين الاعراس و الذي اعتمدته شركة شوارفسكي العالمية.

استوقفني الامر, و جعلني ادرك انني امام قصة نجاح جديدة لا يعلم تفاصيلها كثير من الناس, و تعتبر نموذجاً مميزاً لكل مصمم او مصممة لديهم الرغبة في الوصول الى مستويات عالية في مجالهم. يشرح الكتاب بالتفصيل المراحل التي انطلق منها أحمد حتى استطاع التميز في مجاله و مواجهة مصممين امضوا عقوداً في هذا المجال.

LR6U7062

(اكسيوم تليكوم) شركة إماراتية غنية عن التعريف, و انتشارها أمر يفتخر به كل إماراتي كون وراء هذه الشركة شاباً إماراتياً طموحاً للغاية, يعتبر المحرك الرئيسي لهذا الكيان العملاق الذي يعمل به ما يفوق من 3000 موظف حققوا عوائد تفوق 5,5 مليار درهم في عام 2008.

قصة فيصل ستكون مسك الختام لكتاب (اماراتيون .. كيف نجحوا). تحوي قصته على مراحل التأسيس و ثم التركيز الاكبر على مراحل النمو و الانطلاق و تفاصيلها. سيكتشف القارئ ان تأسيس شركة بهذه الضخامة لم يكن بالصدفة, و لم يكن بالمال وحده, و لم تكن العلاقات هي سيدة الموقف, بل بالاصرار و العزيمة و اليقين بالنجاح.

معادلة النجاح ليست صعبة ابداً, فإنجاز المستحيل امر ممكن للغاية و هناك خطوات معينة يجب اتباعها للوصول الى هذا الامر و ان شاء الله يمكن للقارئ معرفتها كلها من خلال الكتاب.

غلاف كتاب (اماراتيون .. كيف نجحوا؟)

ان من أفضل الأساليب التي تبث التفاؤل و اليقين بقدرة الإنسان على التغيير مهما كانت الظروف المحاطة به و مهما بدت الأمور مستحيلة، هي قراءة سير و قصص الناجحين حول العالم. فعلى مر التاريخ، القديم و الحديث، في الشرق و الغرب، تغلب الكثير من الناجحين على الصعوبات و العوائق التي كانت تعتبر جدار المستحيل عند بقية الناس حتى وصلوا إلى ما هم عليه.

في وقت تزخر فيه المكتبات بكتب أجنبية، و غيرها المترجمة إلى العربية، عن غير العرب الذين يتحدثون عن نجاحات أقرانهم، سنفاجئ بوجود نقص حاد لقصص و سير الناجحين العرب و المسلمين الذين ينتمون إلى عصرنا الحديث الذي نعيشه الآن، عوضاً عن الكتب التي تسرد النجاحات التاريخية الماضية، عندما كان لنا دور فاعل في هذا العالم منذ قرون خلت.

يجب ان تكون قصص النجاح من واقعنا المعاصر حتى يكون تأثيرها ملموساً. يجب أن تغطي شخصيات تعيش بيننا ونسمع عنها و ندرك نجاحها، و لكننا قد لا نعرف تفاصيل رحلة نجاحهم. سماعنا لسيرة شخص يعيش بيننا و نعرف انه ناجح سيؤثر فينا بشكل مختلف، فهو مثال حي موجود حالياً و يعيش في البيئة ذاتها التي نعايشها، و يواجه الصعوبات و العوائق ذاتها، عندها يسهل كسر حاجز السلبية و المستحيل. بعد فترة قصيرة من التيقن بأن المستحيل كان مجرد وهم من صنع أنفسنا، سيبدأ الناس بدخول عالم النجاح أفواجاً.

من هنا بدأت فكرة الكتاب, و تحولت بعدها الى خطة عمل حتى غطى قصص نجاح مجموعة مختارة من الشباب الإماراتي، والذي أظهر الإصرار و العزيمة للوصول إلى مبتغاه، ليكون مرجعاً لكل من يرغب في معرفة كيف وصلوا إلى هدفهم. يغطي الكتاب سيرة هؤلاء الناجحين بشكل مفّصل، مع شرح المراحل التي مروا بها، و كيف واجهوا المصاعب حتى وصلوا إلى ما هم عليه اليوم.

هؤلاء الشباب هم مِن الذين تعّرف عليهم المجتمع بسبب نجاحهم لا أكثر، و رغبةً مني في تسجيل انجازاتهم ليذكرهم التاريخ، قررت أن أقابل كل واحد من هذه المجموعة الطيبة على انفراد، مع تسجيل النقاش الذي دار بيننا، و الغوص في جميع تفاصيل المراحل التي مروا بها، ليعرف القارئ الراغب في سلوك دربهم ماذا يجب عليه أن يتوقع في مشواره و كيف يواجهه، ليتعلم من المشاكل التي واجهوها، و كيف تغلبوا عليها، و أن الطريق إلى النجاح لم يكن قط مفروشاً لأحد بالورود. فالمستحيل، التشاؤم و السلبية أمور تكبت التفوق و تحبس التميّز، وما لم يغير الإنسان هذه القناعات، و ينظر للحياة بتفاؤل و أمل و يقين بقدرته على التغيير، فلن يتغير شيء.

سيتبع هذا الكتاب بإذن الله عمل آخر يخص قصص نجاح شابات اماراتيات, لكي يصور كيف بدأن المشوار و ماذا واجهن من مشاكل و عقبات و كيف تغلبن عليها.

مرشد محمد